الاثنين، أغسطس 20، 2012

علج- وم

استقدمت علاجيم القصب إلي استراليا لتقضي علي الخنفساء التي تضر بمحصول قصب السكر..
مع مرور السنوات أصبح العلجوم آفة خطيرة.. لأنه سام للغاية ولا يمكن لأي مخلوق التغذي عليه والحد من انتشاره.. سمه قاتل حتي بالنسبة إلي التماسيح.. وبيوضه قاتلة للأ
سماك والحيوانات الصغيرة..
لكن الأستراليون فكروا أن يحولوه إلي سماد للتربة! حتي يتحول إلي مخلوق نافع مرة أخري كما كان سبب جلبه إلي البلاد..
أتمني أن يحصل هذا عندنا في مصر مع علج-وم وعلاج-جيم كثيرة أُسست للقضاء علي الشيوعيين في البداية.. ومن ثم انتشروا بسمومهم الخطيرة والآن هم يحكمون!
ولم يفكر أحد في تحويلهم إلي سماد للتربة بعد!!

رؤابيس

الخميس، أغسطس 16، 2012

الذكور في وطني



الذكور في وطني يطالبونني أن تكون ملابسي الداخلية مغلقة ومحتشمة..
حتي إذا ما سحلني الجنود وتكالبوا علي ضاربين بالأحذية..
 إذا ما نزلت مطالبة بحقوقهم..
لا يظهر من جسمي مايثيرهم جنسيا،
فيضاجعون نسوتهم القبيحة المطحونة.
الذكور في وطني يمدون أيديهم للمرأة المحطمة والضائعة..
ليلمسون مفاتنها.. ثم يتهمونها بالإنحلال..
وليكفونها شر السؤال..
يدفعون لها مقابل الجنس.
الذكور في وطني يجلبون الواقيات الذكرية وملابس البحر المثيرة..
ويذهبون إلي الرؤساء والحيتان ليفجروا بهم.
الذكور في وطني الدين عندها لحية،
والشرف غشاء بكارة،
والتستوستيرون سبب لغزارة شعر الصدر...
لا سبباً للحمية،
والعمل هولعق المؤخرات.. أكبر عدد منها..
وظيفتهم عندما بحثت عن أب أو معلم بينهم..
كانت أن قدموا لي أعضائهم التناسلية.
وظيفتهم هي منعي من وصفهم..
واتهامي بالبذاءة والشذوذ..
يسمون صفاتهم سباباً...
لماذا الإفتراء؟
ليس ذنبي أن صفاتكم تخدش الحياء!
لو كنتم رجالا لما سببتكم،
وماكنت قررت أن أموت عذراء...

رؤابيس