الاثنين، مايو 23، 2011
الأحد، مايو 08، 2011
الإسفين !
كل غبي وجاهل في البلد له مصلحة إن الثورة تفشل
اللي هما فلول النظام والبصقة المضادة -كلمة ثورة خسارة فيهم-ودول مش قليلين دول كتير ومعاهم فلوس كتير وعملوا بلاوي ف البلد ومن مصلحتهم إنهم يساعدوا كل عنصر غبي وجاهل ماطلعلوش صوت إلا لما أمن الدولة استخبي وبدأ يستخدم الجهلة دول ده غير مساهمته المباشرة
وماسكين الإسفين الخايب اللي إسمه كاميليا شحاته وبيدقوا عليه..
يالا ... خلي البلد مولعة كدة وبعدين نقوم نسمع عن إن المساجين في سجن طرة عملوا عمليات شغب وولعوا في السجن وهربوا بمساعدة أهاليهم
الخميس، مايو 05، 2011
الأربعاء، مارس 16، 2011
الجمعة، مارس 11، 2011
الخميس، مارس 10، 2011
الأربعاء، مارس 09، 2011
السبت، فبراير 12، 2011
الأربعاء، فبراير 09، 2011
الاثنين، فبراير 07، 2011
الأربعاء، فبراير 02، 2011
الخميس، يناير 27، 2011
هدم الجسد المريض
حقا لا أعلم كيف كانت سوف تستمر حياتي علي هذا المنوال .. دوما كنت أقول أن جسد هذا البلد المريض لم يعد ممكنا شفاؤه بل يجب هدمه وإعادة بناؤه..
أحمد الله أن خلايانا العصبية المسؤولة عن الإحساس لم تمت بعد كل هذا النخس
ربما يبدو الإستهتاربالموت شجاعة .. لكنه في أحيان كثيرة مجرد رغبة خسيسة في الهروب من الواقع
يارب .. هل هذا هو الوقت ؟ لم يعد شئ يهمني هنا .. يارب اللهم إني أخشي الطاغية الأصغر الذي سلطته علي طوال حياتي واللهم لا اعتراض .. فاللهم أذهب خوفي منه ، ربما كنت أخشاه أكثر من الموت أو السحل علي أيدي ( الأمن)
لن أحتمل الفشل هذه المرة بالذات وسوف أحيا مطأطأة لرأسي ماحييت ..
الجمعة، يناير 21، 2011
ميريام فارس dark art
ميريام فارس قبل وبعد الفوتوشوب!
my photoshop work...
http://www.sosa11sosa.blogspot.com/
Samar Elgyar
with all the love to the beautiful meriam
الأحد، يناير 16، 2011
الثلاثاء، يناير 11، 2011
معك

معك كنت وحيدة .. ولو كنا في الزحام..
كنت تسجنني داخلك ، لم أستطع رؤية أحد غيرك ..
داخلك كان معتما.. فارغا .. كنتوحدي بالداخل ، حتي أنت لم تكن معي!!
داخلك قفر .. آنستني العقارب والحيات حتي اعتدت لدغاتها ..
أستغرب حزني عند تحرري منك..
ربما لم تعتد عيني الشمس بالخارج فأدمعتا ..
أو بسبب إكتشافي أن حب الناس موجود حقا ؛ ذلك الذي أوهمتني بعدم وجوده.
سمر الجيار
30-12-2009
Solid but brokengraphics8-1-2010
الجمعة، ديسمبر 31، 2010
السبت، ديسمبر 25، 2010
الوحل الأخضر

كانوا يرقصون حولي علي إحدي أغنيات (البلاك ميتال) الصاخبة ،وكنت أهز رأسي مع الإيقاع ..
طلبوا مني كثيرا رسم لوحات ذات محتوي أسود متعلق بالموت وبالشيطان..
الأمر كان ممتعاً بالنسبة ِ لي . هذا النوع من الرسم كان تسليتي منذ الطفولة .. وكان مادة لإثارة الدعابة أو إذلالي ومعايرتي.
زارني كيان شرير في كابوس قائلا :
- لقد أغرق الشر في لوحاتِك المدينة.
أردت أن أقول أنها مجرد دعابة .. لكن لساني كان متجمداً ، وسري الثلج علي كياني..
أفقت خرجت إلي الشرفة .. وجدت الشاع غارقا في الوحل الأخضر .. الناس يغرقون .. نحن محاصرون في المنزل .. صديقتي تناديني وهي تغرق .
جلست علي الشرفة .. نبضي يهزني .. قدماي تتعرقان ، أفكر في الموت .. فرصتي الأخيرة لنيل الغفران..
إنزلقت من علي سور الشرفة إلي الفراغ نحو الشارع .. تمنيت ألا أموت كي أنقذ أكبر عدد من الناس الموشكون علي الغرق.
الأحد، أغسطس 01، 2010
تطريز
بدأت في العمل علي ثوب مطرز يدويا ..
ألح علي خاطر..ألا أحل أي عقدة تطرأعلي الخيط..أثناء تثبيت الخرز.
لم أشأ الإمتثال ..
لكني شعرت بأن يدي لهما إرادة خاصة بها ،وأنهما ستتركان العقد ذات الخيوط البارزة واضحة فوق الخرز.
فالمشهد أمامك يبدو كالآتي :
قطعة مرسومة بالخرز غاية في الإتقان .ثم تصطدم عيناك بمجموعة من الخيوط المتشابكة قبيحة المنظر..
المشكلة أني بقطعها أخاطر بتدمير التطريز المتقن الذي استغرق شهوراً
سمرالجيار
الاثنين، يوليو 05، 2010
الخميس، يناير 28، 2010
الأربعاء، يناير 06، 2010
كابوس لا أستغربه
أردت أن أعزف علي الهارمونيكا .. كم هي خفيفة ورخيصة ، ويمكنني حملها لأي مكان ..
حتي إلي مكان سكني .. بيتي المسكون ، حيث تلك المرأة المطلقة ثائرة الشعر التي تصنع كعكات زفاف العرائس.
كانت مريضة ..
خشينا العدوي .. كلنا..
كان ذلك الفيل مريض جدا ثمة خيط رفيع محكم حول كاحله يقتله ألما ويمنعه من الأكل ..
يدحرج وجهه المنتفخ أمامه فهو لا يستطيع رفعه.
لم يتوقفوا عن تكليفه بالعمل الشاق . كان يجر الأثقال داخل الشقة .. دافعا إياها بمؤخرته ، و وجهه متساقط من علي جمجته ومتدل علي الأرض لا حياة فيه .
كلمني شبح الحمام ذو الجسم المتآكل .. أنكرت تحذيره .. وجهه المتساقط كان يثير رعبي..
أنكرت رؤيتي لظلي و كأنه مشنوق ..
لكني لم أستطع أن أنكر ذلك الرجل المحروق المغطي بمادة مطاطية الذي خرج من الحائط . حذرته من الإقتراب ..
لكنه اقترب ..تشاجرنا بالأيدي ، وبدا لي أن هذه يمكن أن تكون النهاية .. نهاية الكابوس .
كان هناك طفل بدين ، خطين أحمرين بدلا من العينين ..
بشرة ناصعة .. أنياب ،كان يجري في الصالة ..
مرتديا أجنحة الملاك.
سمر الجيار
حتي إلي مكان سكني .. بيتي المسكون ، حيث تلك المرأة المطلقة ثائرة الشعر التي تصنع كعكات زفاف العرائس.
كانت مريضة ..
خشينا العدوي .. كلنا..
كان ذلك الفيل مريض جدا ثمة خيط رفيع محكم حول كاحله يقتله ألما ويمنعه من الأكل ..
يدحرج وجهه المنتفخ أمامه فهو لا يستطيع رفعه.
لم يتوقفوا عن تكليفه بالعمل الشاق . كان يجر الأثقال داخل الشقة .. دافعا إياها بمؤخرته ، و وجهه متساقط من علي جمجته ومتدل علي الأرض لا حياة فيه .
لا أعرف ماذا حل بحلم الهارمونيكا..
كنت أتعذب من أجله ، ولم يهمني مايصيبني ..
الكثيرون سقطوا مرضي بنفس أعراض المرأة المطلقة ..حتي الفيل نفسه..
كانت تذبل وتشحب كلما مرت الأيام .. كان الظلام يزداد .
كنا ندخل حجرتها فنجدها سابحة في الهواء في أعلي ركن السقف..إعتقدناها كيان آخر .. ومض ضوء سيارة في الحجرة ، تأكدنا من شكوكنا..كانت جثة دامية متشمعة شبه حية معلقة في الركن المعتاد..
سقط أنف الفيل وأوشك علي الموت ..كنا في ذلك الحين نعد عربات خشبية لجنود حرب أكتوبر ليستقلوها في طريقهم إلي الحرب ، ذات زوايا هندسية دقيقة .
أتيت بمقص .. و قصصت الخيط الرفيع ، خفت أن تصيبني رفسة من الفيل ..
إرتعدت وجلا . كان أخي يحذرني من غضب الفيل إن آلمته وأنا أزيل الخيط . كنت أتعذب من أجله ، ولم يهمني مايصيبني ..
الكثيرون سقطوا مرضي بنفس أعراض المرأة المطلقة ..حتي الفيل نفسه..
كانت تذبل وتشحب كلما مرت الأيام .. كان الظلام يزداد .
كنا ندخل حجرتها فنجدها سابحة في الهواء في أعلي ركن السقف..إعتقدناها كيان آخر .. ومض ضوء سيارة في الحجرة ، تأكدنا من شكوكنا..كانت جثة دامية متشمعة شبه حية معلقة في الركن المعتاد..
سقط أنف الفيل وأوشك علي الموت ..كنا في ذلك الحين نعد عربات خشبية لجنود حرب أكتوبر ليستقلوها في طريقهم إلي الحرب ، ذات زوايا هندسية دقيقة .
لم أخش المرآه قط ..لكني فطنت إلي غل المرأة المطلقة والمصابون بالعدوي .. ورغبتهم في إيذائنا.
كلمني شبح الحمام ذو الجسم المتآكل .. أنكرت تحذيره .. وجهه المتساقط كان يثير رعبي..
أنكرت رؤيتي لظلي و كأنه مشنوق ..
لكني لم أستطع أن أنكر ذلك الرجل المحروق المغطي بمادة مطاطية الذي خرج من الحائط . حذرته من الإقتراب ..
لكنه اقترب ..تشاجرنا بالأيدي ، وبدا لي أن هذه يمكن أن تكون النهاية .. نهاية الكابوس .
كان هناك طفل بدين ، خطين أحمرين بدلا من العينين ..
بشرة ناصعة .. أنياب ،كان يجري في الصالة ..
مرتديا أجنحة الملاك.
سمر الجيار
الأحد، يناير 03، 2010
النبتة

بذرتي طارت قبل أن أنبت لآلاف الأميال..وسقطت بعيدا عن موطني . نبت شاذة مستهجنة . بين أسلحة,صروح أسمنتية ,وفلاسفة للكذب ,والتزييف.. كلما طالت قامتي وإزدهرت أوراقي ..إقتلعتها أيدي نحاسية ,وعقول إلكترونيه.. لم أصادف في حياتي نبتة خضراء أخري . أخفي زهرتي ..ربما نتجت بذرة أرسلها إلي موطني .حيث الشمس والهواء النظيف ,والتربة الحنون،وصحبة بني جنسها. لن تعاني أسقامي بسبب الأرض الغريبة عن جوهري, والتي نبت أنا فيها..في كنف قلوب حديدية
الأحد، ديسمبر 20، 2009
أين الشمس؟

كنت أسبح في قلب الشمس ..
لم يحتمل جلدي الحرارة فذاب .
خرجت وإبتعدت ..بعيدا من شدة الألم وقوة الضوء .
هربت وأغمضت عيني طويلا ..
فعلت كل شئ وعيناي مغمضتان ..
لا يسعهما حتي أن تريا جلدي المحترق .
لا تحتملان إلا أضعف إضاءه .
سرت في الشوارع الخلفيه المظلمة،
عرفت طرق الأوكار ،
وعرفت ساكنيها،ولم أفتح عيني ..
تقت إلي الشمس ،
ولم أعرف سبيلا إلي العودة.
سمر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















