الثلاثاء، مارس 27، 2012
الجمعة، مارس 23، 2012
لم أفكر في الواقع في قتل بشار الأسد لعلمي باستحالة تحقيق
تلك الرغبة.. ربما مرت الفكرة سريعا في عقلي ونسيتها لأن عجزي عن تحقيقها
يؤلمني..
لكن عقلي الباطن كان له رأيا آخر.
فأنا لم أقتل بشار الأسد فحسب.. بل وحولته إلي (صلصة).
لن أحدثكم عن كم الراحة النفسية التي شعرت بها عندما استيقظت من النوم..
وكذلك السعادة بتحقيق تلك الرغبة ولو في حلم.
لكن عقلي الباطن كان له رأيا آخر.
فأنا لم أقتل بشار الأسد فحسب.. بل وحولته إلي (صلصة).
لن أحدثكم عن كم الراحة النفسية التي شعرت بها عندما استيقظت من النوم..
وكذلك السعادة بتحقيق تلك الرغبة ولو في حلم.
الأحد، مارس 18، 2012
الأربعاء، مارس 14، 2012
الثلاثاء، مارس 13، 2012
السبت، مارس 03، 2012
لسة فاضل حتة لحمة بين صولبع رجليها!
سرقة مصر, سرقة الثورة, تجويع مصر, ثروات المجلس العسكري, ثروات مبارك, تمويل الإخوان, هيكل عظمي, جردت من اللحم, المجلس العسكري, كاريكاتير, فساد, سرقة, نهب, قتل , اغتيال
الخميس، مارس 01، 2012
الاثنين، فبراير 27، 2012
الأربعاء، فبراير 22، 2012
الاثنين، فبراير 20، 2012
الأربعاء، فبراير 15، 2012
الأحد، فبراير 12، 2012
الجمعة، فبراير 03، 2012
الأحد، يناير 29، 2012
السبت، يناير 28، 2012
الأربعاء، يناير 25، 2012
الحجرة المعتمة
خرجت من فتحة البالوعة ..
حجرة معتمة تماما.. فقط خيوط مهترئة من الضوء
تتسرب من ثقوب أسفل الباب والنوافذ التي أغلقت بإحكام.
أردت العودة من حيث أتيت لكني وجدت الفتحة قد
أغلقت وهناك من يمنعني ففزعت وقلت من أنتم؟
ردوا:- من أنتِ؟
أردت أن أفتح الباب وأخرج أو حتي ليدخل الضوء
والهواء النضيف فمُُنِعت و اتهموني بالهرطقة. بعدما اعتادت عيني الظلام رأيتهم..
كثيرون بالنسبة إلي هذا المكان الضيق ..
حركتهم تشبه حركة سرب السمك .. كأنهم أعضاء
لجسم واحد أو تروس في آلة. تناسق عجبت له.
المكان قذرٌ جداً والرائحة لاتحتمل.
حدثتهم:-
الحياة أفضل في الخارج .. لماذا تنحشرون في
هذا المكان وتأكلون جثث الموتي والفئران بدلاُ من الأكل من خيرات الأرض المختلفة
والعيش تحت الشمس؟
لم يصغ إليَّ أحد! .
جثم الظلام علي روحي وسمعت صوت نصلٍ يُسَن.
تقت إلي الشمس ولو لمرة واحدة قبل النهاية.. ربما إذا ما لامست الشمس قلوبهم
المتقرحة سيغيرون معتقدهم.
سمر الجيار
هلاوس 2
لم أصمت .. انتقدتهم وفضحتهم. تجاهلوني
منتظرين صمتي.
في يوم حضر ضابط في أمن الدولة وجز عنقي
بالسكين. لم أمت بالرغم من هذا.
(2)
سألت البائع المتجول هل تمتلك رخصة؟
قال
لا فالأمور تسير (بالبركة) هاهنا .
تأكدت من أن أحداً لايسمعنا وجهزت بضاعتي
وفرشت بجواره.
(3)
استخدمت الحكومة منذ قديم الزمان هذا الشارع
العتيق بمبانيه الأثرية كمبانٍ حكومية .. ملك للدولة وليست ملكا للشعب. ترامت
أخبار عن رغبتهم في بيعه بمبانيه لمستثمر أجنبي. لم أستبعد حدوث هذا. فهو تحت سطوة
القائمين علي الدولة وليس ملكاً للشعب! كما تنص قوانين دستورهم الذي وضعوه.
سمر
الجيارالثلاثاء، يناير 24، 2012
قصص للأطفال من وحي(Nat Geo) - النمرة المُحْتَضِرة
فكرت النمرة المُحْتَضِرة في استقلاليتها وتفردها وثمنهما
الذي تدفعه الآن..
منذ
سنتين كانت تسيطر علي أرضٍ تبلغ مساحتها 10.000 كم2 بعدما خلعت النمر العجوز الذي كان يسيطر
عليها.. وكانت معركة صعبة فهو أكبر حجماً وأكثر خبرة. لكنها استغلت نقاط ضعفه
جيداً. لم يدم تنعمها في السلطة طويلا .. فقد انكسرت أسنانها أثناء معركة لتخليص
غنيمتها من بين فكي تمساح. وهي الآن تموت جوعاً. فكرت في نوعية الحياة التي تحياها
الكلاب البرية في القطيع.. وكيف أنهم يعتنون بالمصابين. تحسرت علي شبابها وقوتها
واستسلمت للنوم. سمر الجيار
قصص للأطفال من وحي(Nat Geo) - بحثاً عن الماء
مضيت متبعاً للقطيع .. بحثت عن الأم القائدة لأنني أشعر
بالإطمئنان لدي نظري إليها . قادتنا في رحلة الهجرة بحثاً عن مصدر مياه صالح للشرب
. لقد قلت المياه جدا ، وإذا وجدناها تكون محاطة بأسوارٍ عالية .. فلا تصل إليها
خراطيمنا.
أذكر في حداثة سني وفرة المياه.. كانت تكفينا والحيوانات
الأخري.. سواء للشرب أو الإستحمام والتمرغ في الطين. الآن لايمكننا الشرب إلا في
موعد محدد وهو موعد عدم تواجد البشر في الجوار. نأتي في سلام.. ننتظر في سلام..
نشرب في سلام. لانكسر سورا أو آلة.. ثم نغادر في سلام. ونبتهل إلي الله ألا يعترض
طريقنا القتلة الذين يريدون نزع أنيابنا .. لماذا؟ لا أدري .
سمر الجيار
قصص للأطفال من وحي(Nat Geo) - تمساحٌ أسير
جسدي الضخم يضيق بهذا الحوض .. لم أعد أصطاد وإن تضاعف
حجمي في العشر سنوات الأخيرة ..
لدي قوة لا أستغلها .. أتوق إلي تحطيم عظام فريسة حية
دافئة بين فكي .. أشعر بمقاومتها .. وأبتلعها كاملة ..
ما يلقونه إلي يشبع معدتي فقط .. لكنه ميت .. يزيد من
برودتي وبرودة حياتي . تبا لهذا المكان اللعين ، ولهذه المخلوقات الضعيفة التي
تلقي إليًّ بالطعام وكأنه الإحسان، بالرغم من سلبهم إياي حريتي. تباً.. إنهم
يتربحون من أسري .
وجهي جامد لن يُظهر ماتَختلِجْ بهِ نفسي . سأظل رابِضاً
في سكون حتي تواتيني الفرصة، وألتهم واحداً أو اثنين من المخلوقات التي تسير علي
قدمين وتحبسني هنا. ولو كان هذا آخر شئ أفعله في حياتي . شعوري بالدماء الحية تسيل
علي أنيابي والأعضاء الدافئة تنفجر بين فكي سوف يُوفر لي حياة أخري .. وإن كان زمنها
مجرد دقائق يقتلونني بعدها .
سمر الجيار
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















